وقوله: ﴿وقد خاب من افترى﴾ [طه: 61] يقول: ولم يظفر من يخلق كذبا ويقوله، بكذبه ذلك، بحاجته التي طلبها به، ورجا إدراكها به
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾ [طه: 63] يقول تعالى ذكره: فتنازع السحرة أمرهم بينهم. وكان تنازعهم أمرهم بينهم فيما ذكر أن قال بعضهم لبعض
ما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى﴾ [طه: 62] قال السحرة بينهم: إن كان هذا ساحرا فإنا سنغلبه، وإن كان من PageEndV16P096 السماء فله أمر وقال آخرون: بل هو أن بعضهم قال لبعض: ما هذا القول بقول ساحر
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٩٥