تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعنى بقوله: ﴿آنست نارا﴾ [طه: 10] وجدت، ومن أمثال العرب: بعد اطلاع إيناس، ويقال أيضا: بعد طلوع إيناس، وهو مأخوذ من الأنس

وقوله: ﴿لعلي آتيكم منها بقبس﴾ [طه: 10] يقول: لعلي أجيئكم من النار التي آنست بشعلة. والقبس: هو النار في طرف العود أو القصبة. يقول القائل لصاحبه: أقبسني نارا، فيعطيه إياها في طرف عود أو قصبة. وإنما أراد موسى بقوله لأهله: ﴿لعلي آتيكم منها بقبس﴾ [طه: 10] لعلي آتيكم بذلك

لتصطلوا به

كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن وهب بن منبه، ﴿لعلي آتيكم منها بقبس﴾ [طه: 10] قال: بقبس تصطلون

وقوله: ﴿أو أجد على النار هدى﴾ [طه: 10] دلالة تدل على الطريق الذي أضللناه، إما من خبر هاد يهدينا إليه، وإما من بيان وعلم نتبينه به ونعرفه. PageEndV16P021 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ٢٠