ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وما تحت الثرى﴾ [طه: 6] والثرى: كل شيء مبتل
حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿وما تحت الثرى﴾ [طه: 6] ما حفر من التراب مبتلا وإنما عنى بذلك: وما تحت الأرضين السبع. كالذي:
حدثني محمد بن إبراهيم السليمي المعروف بابن صدران، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا محمد بن رفاعة، عن محمد بن كعب، ﴿وما تحت الثرى﴾ [طه: 6] قال: الثرى: سبع أرضين
القول في تأويل قوله تعالى: {وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله
لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى} [طه: 8] يقول تعالى ذكره: وإن تجهر يا محمد بالقول، أو تخف به، فسواء عند ربك الذي له ما في السموات وما في الأرض ﴿فإنه يعلم السر﴾ [طه: 7] يقول: PageEndV16P013 فإنه لا يخفى عليه ما استسررته في نفسك، فلم تبده بجوارحك ولم تتكلم بلسانك، ولم تنطق به وأخفى. ثم اختلف أهل التأويل في المعني بقوله ﴿وأخفى﴾ [طه: 7] فقال بعضهم: معناه: وأخفى من السر، قال: والذي هو أخفى من السر ما حدث به المرء نفسه ولم يعمله