قال: ثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا إسحاق بن بشر الكاهلي، قال: ثنا خلف بن خليفة، عن أبي هاشم الرماني، عن سعيد بن جبير، في قول الله: " ﴿اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾ [التوبة: 119] قال: مع أبي بكر وعمر رحمة الله عليهما "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: " ﴿اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾ [التوبة: 119] قال: مع المهاجرين الصادقين " وكان ابن مسعود فيما ذكر عنه يقرؤه: «وكونوا من الصادقين» PageEndV12P069 ويتأوله أن ذلك نهي من الله عن الكذب ذكر الرواية عنه بذلك
حدثني المثنى، قال: ثنا آدم العسقلاني، قال: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود، يقول: قال ابن مسعود: " إن الكذب لا يحل منه جد ولا هزل، اقرءوا إن شئتم: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا من الصادقين) قال: وكذلك هي قراءة ابن مسعود: (من الصادقين) ، فهل ترون في الكذب رخصة؟ " قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا عبيدة، عن عبد الله نحوه
قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا عبيدة يحدث، عن عبد الله قال: «الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل، اقرءوا إن شئتم.» يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا من الصادقين «وهي كذلك في قراءة عبد الله، فهل ترون من رخصة في الكذب؟»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، قال: " لا يصلح الكذب في هزل ولا جد، ثم تلا عبد الله: ﴿اتقوا الله وكونوا﴾ [التوبة: 119] PageEndV12P070 ما أدري أقال «من الصادقين» أو ﴿مع الصادقين﴾ [التوبة: 119] وهو في كتابي: ﴿مع الصادقين﴾ [التوبة: 119] " قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله مثله قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، مثله والصحيح من التأويل في ذلك هو التأويل الذي ذكرناه عن نافع والضحاك، وذلك أن رسوم المصاحف كلها مجمعة على: ﴿وكونوا مع الصادقين﴾ [التوبة: 119] ، وهي القراءة التي لا أستجيز لأحد القراءة بخلافها، وتأويل عبد الله رحمة الله عليه في ذلك على قراءته تأويل غير صحيح، أن القراءة بخلافها.