تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، وابن وكيع، قالا: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، PageEndV11P370 عن الحكم، عن مجاهد، في هذه الآية: " ﴿ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ [التوبة: 14] قال: خزاعة "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد العنقزي، عن أسباط، عن السدي: " ﴿ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ [التوبة: 14] قال: خزاعة يشف صدورهم من بني بكر ". حدثنا محمد بن الحسين قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي مثله

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ [التوبة: 14] خزاعة حلفاء محمد صلى الله عليه وسلم

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد: " ﴿ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ [التوبة: 14] قال: حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من خزاعة ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد مثله

القول في تأويل قوله تعالى: {ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء

والله عليم حكيم} [التوبة: 15] PageEndV11P371 يقول الله تعالى ذكره: ويذهب وجد قلوب هؤلاء القوم المؤمنين من خزاعة، على هؤلاء القوم الذين نكثوا أيمانهم من المشركين وغمها وكربها بما فيها من الوجد عليهم، بمعونتهم بكرا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٣٧٠