تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين﴾ [التوبة: 11] يقول: إن تركوا اللات والعزى، وشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ﴿فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون﴾ [التوبة: 11] "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن رجل، عن ابن عباس: " ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ [التوبة: 5] قال: حرمت هذه الآية دماء أهل القبلة "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " افترضت الصلاة والزكاة جميعا لم يفرق بينهما وقرأ: ﴿فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين﴾ [التوبة: 11] وأبى أن يقبل الصلاة إلا بالزكاة. وقال: رحم الله أبا بكر ما كان أفقهه "

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: «أمرتم بإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، ومن لم يزك فلا صلاة له» وقيل: ﴿فإخوانكم﴾ [التوبة: 11] فرفع بضمير: فهم إخوانكم، إذ كان قد جرى ذكرهم قبل، كما قال: ﴿فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين﴾ [الأحزاب: 5]

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون﴾ [التوبة: 12] يقول تعالى ذكره: فإن نقض هؤلاء المشركون الذين عاهدتموهم من قريش عهودهم من بعد ما عاقدوكم، أن لا يقاتلوكم ولا يظاهروا عليكم أحدا

من أعدائكم ﴿وطعنوا في دينكم﴾ [التوبة: 12] يقول: وقدحوا في دينكم الإسلام،

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٣٦٢