العسرة} [التوبة: 117] الذين خرجوا معه إلى الشام ﴿من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم﴾ . ثم قال: ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾ [التوبة: 118] يعني المرجئين لأمر الله نزلت عليهم التوبة فعموا بها، فقال: ﴿حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم﴾ [التوبة: 118] . . إلى قوله: ﴿إن الله هو التواب الرحيم﴾ [التوبة: 118] "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا سويد بن عمرو، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، " ﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾ [التوبة: 106] قال: هم الثلاثة الذين خلفوا "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾ [التوبة: 106] قال: هلال بن أمية، ومرارة بن الربيع، وكعب بن مالك من الأوس والخزرج "
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾ [التوبة: 106] هلال بن أمية، ومرارة بن الربيع، وكعب بن مالك من الأوس والخزرج قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله PageEndV11P671 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، مثله
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " ﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾ [التوبة: 106] هم الثلاثة الذين خلفوا عن التوبة يريد غير أبي لبابة وأصحابه ولم ينزل الله عذرهم، فضاقت عليهم الأرض بما رحبت. وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم فرقتين: فرقة تقول: هلكوا حين لم ينزل الله فيهم ما أنزل في أبي لبابة وأصحابه، وتقول فرقة أخرى: عسى الله أن يعفو عنهم وكانوا مرجئين لأمر الله. ثم أنزل الله رحمته ومغفرته، فقال: ﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين﴾ [التوبة: 117] . . الآية، وأنزل الله: ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾ [التوبة: 118] . . الآية "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾ [التوبة: 106] قال: كنا نحدث أنهم الثلاثة الذين خلفوا: كعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن الربيع، رهط من الأنصار "
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " ﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾ [التوبة: 106] قال: هم الثلاثة الذين خلفوا "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " ﴿وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم﴾ [التوبة: 106] وهم الثلاثة الذين خلفوا، وأرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم حتى أتتهم توبتهم من الله " وأما قوله: ﴿إما يعذبهم﴾ [التوبة: 106] فإنه يعني: إما أن يحجزهم الله عن التوبة بخذلانه إياهم، فيعذبهم بذنوبهم التي ماتوا عليها في الآخرة ﴿وإما يتوب عليهم﴾ [التوبة: 106] يقول: وإما يوفقهم للتوبة، فيتوبوا من ذنوبهم، فيغفر لهم. ﴿والله عليم حكيم﴾ [التوبة: 106] يقول: والله ذو علم بأمرهم، وما هم صائرون إليه من التوبة، والمقام على الذنب، حكيم في تدبيرهم وتدبير من سواهم من خلقه، لا يدخل حكمه خلل
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون﴾ [التوبة: 107] يقول تعالى ذكره: والذين ابتنوا مسجدا ضرارا، وهم فيما ذكرنا اثنا عشر نفسا من الأنصار.
ذكر من قال ذلك
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن الزهري، ويزيد بن