تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا ابن علية، عن الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن الأحنف بن قيس، قال: قدمت المدينة، فبينا أنا في، حلقة فيها ملأ من قريش إذ جاء رجل خشن الثياب، خشن الجسد، خشن الوجه، فقام عليهم، فقال: «بشر الكنازين برضف يحمى عليه في نار جهنم فيوضع على حلمة ثدي أحدهم حتى يخرج من نغض كتفه، ويوضع على نغض كتفه حتى يخرج من حلمة ثدييه يتزلزل» قال: فوضع القوم رءوسهم، فما رأيت أحدا منهم رجع إليه شيئا. قال: PageEndV11P438 وأدبر فاتبعته، حتى جلس إلى سارية، فقلت: ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلت، فقال: «إن هؤلاء لا يعقلون شيئا»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم، قال: ثني عمرو بن قيس، عن عمرو بن مرة الجملي، عن أبي نصر، عن الأحنف بن قيس، قال: رأيت في مسجد المدينة رجلا غليظ الثياب رث الهيئة، يطوف في الحلق وهو يقول: «بشر أصحاب الكنوز بكي في جنوبهم، وكي في جباههم، وكي في ظهورهم» ثم انطلق وهو يتذمر يقول: «ما عسى تصنع بي قريش؟»

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: قال أبو ذر: «بشر أصحاب الكنوز بكي في الجباه، وكي في الجنوب، وكي في الظهور»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس: " ﴿يوم يحمى عليها في نار جهنم﴾ [التوبة: 35] قال: حية تنطوي على جبينه وجبهته، تقول: أنا مالك الذي بخلت به "

حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن ثوبان، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " من ترك بعده كنزا مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان، يتبعه يقول: ويلك ما PageEndV11P439 أنت؟ فيقول: أنا كنزك الذي تركته بعدك فلا يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيقضمها ثم يتبعه سائر جسده "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: " بلغني أن الكنوز تتحول يوم القيامة شجاعا يتبع صاحبه، وهو يفر منه ويقول: أنا كنزك، لا يدرك منه شيئا إلا أخذه "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: «والذي لا إله غيره، لا يكوى عبد بكنز فيمس دينار دينارا ولا درهم درهما، ولكن يوسع جلده فيوضع كل دينار ودرهم على حدته»

قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، قال: «ما من رجل يكوى بكنز فيوضع دينار على دينار ولا درهم على درهم، ولكن يوسع جلده»

القول في تأويل قوله تعالى: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في

كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين}

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٤٣٩