تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، عن الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، والحسن البصري، قالا: قوله: " ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله﴾ [التوبة: 44] إلى قوله: ﴿فهم في ريبهم يترددون﴾ [التوبة: 45] نسختهما الآية التي في النور: ﴿إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله﴾ [النور: 62] إلى ﴿إن الله غفور رحيم﴾ [البقرة: 173] " وقد بينا الناسخ والمنسوخ بما أغنى عن إعادته هاهنا

القول في تأويل قوله تعالى: {ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره

الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين} [التوبة: 46] يقول تعالى ذكره: ولو أراد هؤلاء المستأذنوك يا محمد في ترك الخروج

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٤٨١