ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " ﴿إن تصبك حسنة تسؤهم﴾ [سورة: التوبة، آية رقم: 50] يقول: إن تصبك في سفرك PageEndV11P495 هذا لغزوة تبوك حسنة، تسؤهم. قال: الجد وأصحابه "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿قد أخذنا أمرنا من قبل﴾ [التوبة: 50] حذرنا "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿قد أخذنا أمرنا من قبل﴾ [سورة: التوبة، آية رقم: 50] قال: حذرنا "
حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿إن تصبك حسنة تسؤهم﴾ [سورة: التوبة، آية رقم: 50] إن كان فتح للمسلمين كبر ذلك عليهم وساءهم "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾ [التوبة: 51] يقول تعالى ذكره مؤدبا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المنافقين الذين تخلفوا عنك: ﴿لن يصيبنا﴾ [التوبة: 51] أيها المرتابون في دينهم ﴿إلا ما كتب الله لنا﴾
[التوبة: 51] في اللوح المحفوظ وقضاه علينا. ﴿هو مولانا﴾ [التوبة: 51] يقول: هو ناصرنا على أعدائه. ﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾ [آل عمران: 122] يقول: وعلى الله فليتوكل المؤمنون، فإنهم إن يتوكلوا عليه ولم يرجوا النصر من عند غيره ولم يخافوا شيئا غيره، يكفهم أمورهم وينصرهم على من بغاهم وكادهم