قال: ثنا قبيصة، عن سفيان، عن السدي، " ﴿ريبة في قلوبهم﴾ [التوبة: 110] قال: كفر. قلت: أكفر مجمع بن جارية؟ قال: لا، ولكنها حزازة "
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن السدي: " ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم﴾ [التوبة: 110] قال: حزازة في قلوبهم "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم﴾ [التوبة: 110] لا يزال ريبة في قلوبهم راضين بما صنعوا، كما حبب العجل في قلوب أصحاب موسى. وقرأ: ﴿وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم﴾ [البقرة: 93] قال: حبه. ﴿إلا أن تقطع قلوبهم﴾ [التوبة: 110] قال: لا يزال ذلك في قلوبهم حتى يموتوا؛ يعني المنافقين "
حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا قيس، عن السدي، عن إبراهيم، " ﴿ريبة في قلوبهم﴾ [التوبة: 110] قال: شكا. قال: قلت: يا أبا عمران تقول هذا وقد قرأت القرآن؟ قال: إنما هي حزازة " واختلفت القراء في قراءة قوله: ﴿إلا أن تقطع قلوبهم﴾ [التوبة: 110]