قال: ثنا الحسن، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن الشعبي، قال: لما ثقل عبد الله بن أبي، انطلق ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: إن أبي قد احتضر، فأحب أن تشهده وتصلي عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما اسمك؟» قال: الحباب بن عبد الله، قال: «بل أنت عبد الله بن عبد الله بن أبي، إن الحباب اسم شيطان» . قال: فانطلق معه حتى شهده وألبسه قميصه وهو عرق، وصلى عليه، فقيل له: أتصلي عليه وهو منافق؟ فقال: " إن الله قال ﴿إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن PageEndV11P601 يغفر الله لهم﴾ [التوبة: 80] ولأستغفرن له سبعين وسبعين ". قال هشيم: وأشك في الثالثة
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم﴾ [التوبة: 80] إلى قوله: ﴿القوم الفاسقين﴾ [التوبة: 80] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية: «أسمع ربي قد رخص لي فيهم، فوالله لأستغفرن أكثر من سبعين مرة، فلعل الله أن يغفر لهم» فقال الله من شدة غضبه عليهم: ﴿سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ [المنافقون: 6]
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ [التوبة: 80] فقال نبي الله: «قد خيرني ربي فلأزيدنهم على سبعين» فأنزل الله ﴿سواء عليهم أستغفرت لهم﴾ [المنافقون: 6] الآية
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: لما نزلت: ﴿إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ [التوبة: 80] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لأزيدن على سبعين» فقال الله: ﴿سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم﴾ [المنافقون: 6]