ومن جهاد في سبيله، يعني في نصرة دين الله الذي ارتضاه. ﴿فتربصوا﴾ [التوبة: 24] يقول: فتنظروا. ﴿حتى يأتي الله بأمره﴾ [البقرة: 109] حتى يأتي الله بفتح مكة. ﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ [المائدة: 108] يقول: والله لا يوفق للخير الخارجين عن طاعته وفي معصيته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿حتى يأتي الله بأمره﴾ [البقرة: 109] بالفتح "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " ﴿فتربصوا حتى يأتي الله بأمره﴾ [التوبة: 24] فتح مكة "
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها﴾ [التوبة: 24] يقول: تخشون أن تكسد فتبيعوها. ﴿ومساكن ترضونها﴾ [التوبة: 24] قال: هي القصور والمنازل "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿وأموال اقترفتموها﴾ [التوبة: 24] يقول: أصبتموها "