تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: " ﴿وإن أحد من المشركين استجارك﴾ [التوبة: 6] أي من هؤلاء الذين أمرتك بقتالهم ﴿فأجره﴾ [التوبة: 6] "

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿فأجره حتى يسمع كلام الله﴾ [التوبة: 6] أما كلام الله: فالقرآن "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره﴾ [التوبة: 6] قال: إنسان يأتيك فيسمع ما تقول ويسمع ما أنزل عليك، فهو آمن حتى يأتيك فيسمع كلام الله، وحتى يبلغ مأمنه حيث جاء ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، بنحوه

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، قال: " خرج PageEndV11P348 رسول الله صلى الله عليه وسلم غازيا، فلقي العدو، وأخرج المسلمون رجلا من المشركين وأشرعوا فيه الأسنة، فقال الرجل ارفعوا عني سلاحكم، وأسمعوني كلام الله تعالى، فقالوا: تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وتخلع الأنداد وتتبرأ من اللات والعزى؟ فقال: فإني أشهدكم أني قد فعلت "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿ثم أبلغه مأمنه﴾ [التوبة: 6] قال: إن لم يوافقه ما تقول عليه وتحدثه، فأبلغه. قال: وليس هذا بمنسوخ " واختلف في حكم هذه الآية، وهل هو منسوخ أو هو غير منسوخ؟ فقال بعضهم: هو غير منسوخ. وقد ذكرنا قول من قال ذلك. وقال آخرون: هو منسوخ

ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن جويبر، عن الضحاك: " ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ [التوبة: 5] نسختها: ﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾ [محمد: 4] " قال: ثنا سفيان، عن السدي، مثله. PageEndV11P349 وقال آخرون: بل نسخ قوله: ﴿فاقتلوا المشركين﴾ [التوبة: 5] قوله: ﴿فإما منا بعد﴾ [محمد: 4]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٣٤٨