تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: كان يقال: " الحج الأصغر: العمرة "

قال: ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي أسماء، عن عبد الله بن شداد، قال: " يوم الحج الأكبر: يوم النحر، والحج الأصغر العمرة "

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري: " أن أهل الجاهلية، كانوا يسمون الحج الأصغر: العمرة " قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بالصواب في ذلك عندي قول من قال: الحج الأكبر الحج؛ لأنه أكبر من العمرة بزيادة عمله على عملها، فقيل له الأكبر لذلك. وأما الأصغر فالعمرة؛ لأن عملها أقل من عمل الحج، فلذلك قيل لها الأصغر لنقصان عملها عن عمله

وأما قوله: ﴿أن الله بريء من المشركين ورسوله﴾ [التوبة: 3] فإن معناه: إن الله بريء من عهد المشركين ورسوله بعد هذه الحجة. ومعنى الكلام: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس في يوم الحج الأكبر، أن الله PageEndV11P340 ورسوله من عهد المشركين بريئان

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١١ · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١١ · ص ٣٣٩