تخطَّ إلى المحتوى

وما لك غير تقوى الله زاد    إذا جعلت إلى اللهوات ترقى

وقال آخر :

يا قلب مهلا وكن على حذر    فقد لعمري أمرت بالحذر

ما لك بالترهات مشتغلا    أفي يديك الأمان من سقر

وقال آخر :

إن كنت تؤمن بالقيامة    واجترأت على الخطيه

فلقد هلكت وإن جحد    ت فذاك أعظم للبليه

وقال آخر :

وأفنية الملوك محجبات    وباب الله مبذول الفناء

فما أرجو سواه لكشف ضري    ولا أفزع إلى غير الدعاء

ولا أدعو إلى اللإواء كهفا    سوى من لا يصم عن الدعاء

ضده

قيل : كان جندي بقزوين يصلي في بعض المساجد ، فافتقده المؤذن أياما ، فصار إليه ، وقرع بابه عليه ، فخرج إليه ، فقال له المؤذن : أبو من ؟ قال : أبو الجحيم ، قال : بئس ، ياهذا رد الباب . قال : وقيل للقيني : ما أيسر ذنبك ؟ قال : ليلة الدير . قيل له : وما ليلة الدير ؟ قال : نزلت بدير نصرانية فأكلت عندها طفشيلا بلحم خنزير ، وشربت خمرها ، وفجرت بها ، وسرقت كساءها ، وخرجت . قيل أتى خمسة من الفتيان إلى قرية ، فنزلوا على

المحاسن والأضداد · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.