CHECK من كلام عتاب بن الحصين
CHECK من أخبار معاوية وعلي بن أبي طالب
CHECK شعر للجاحظ
CHECK من أخبار أبي سفيان بن الحارث وعلي بن أبي طالب مع النبي
549 - كان أبو سفيان بن الحارث يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم- فيعتذر من هجائه له؛ فكان يعرض عنه. فشكا ذلك إلى علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه-. فقال له: خذ بيد ابنيك، واستقبله، وقل ((والله، يا رسول الله! ﴿لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين﴾ فإنه ليس أحد أحسن جوابا من رسول الله. فلما فعل ذلك، قال له رسول الله: ﴿لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾.
550 - أنشد الجاحظ:
[المتقارب]
وكان لنا أصدقاء مضوا ... تفانوا جميعا فما خلدوا
تساقوا جميعا كؤوس المنون ... فمات الصديق ومات العدو
551 - روي أن الذي طعن معاوية في؟ ؟ أخذ فقيل له: من أنت؟ قال: أخ لكم من طين لازب. فأمر بحبسه. فلما بلغه قتل علي، أمر بقتله. ويقال إنه بقي وأولد، فقتله بعض أصحاب معاوية.
552 - قيل ((لعتاب بن الحصين: في أي عدة تحب أن تلقى عدوك فيها: رمح، أو سيف، أو قوس وسهام؟ قال: في أجل متأخر.