: ﴿للفقراء﴾ [البقرة: 273] ، إذ كان الكلام مفهوما معناه
كما: حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: ﴿ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم﴾ [البقرة: 272] " أما ﴿ليس عليك هداهم﴾ [البقرة: 272] «فيعني المشركين، وأما النفقة فبين أهلها» ، فقال: ﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾ [البقرة: 273] " وقيل: إن هؤلاء الفقراء الذين ذكرهم الله في هذه الآية، هم فقراء المهاجرين عامة دون غيرهم من الفقراء
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾ [البقرة: 273] «مهاجري قريش بالمدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم، أمر بالصدقة عليهم»
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، قوله: ﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾ [البقرة: 273] الآية، قال: «هم فقراء المهاجرين بالمدينة»
حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾ [البقرة: 273] قال: «فقراء المهاجرين»