تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي ﴿إنه كان ظلوما جهولا﴾ [الأحزاب: 72] «يعني قابيل حين حمل أمانة آدم لم يحفظ له أهله»

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان، عن رجل، عن الضحاك، في قوله: ﴿وحملها الإنسان﴾ [الأحزاب: 72] " قال آدم ﴿إنه كان ظلوما جهولا﴾ [الأحزاب: 72] قال: ظلوما لنفسه، جهولا فيما احتمل فيما بينه وبين ربه "

حدثنا علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس ﴿إنه كان ظلوما جهولا﴾ [الأحزاب: 72] «غر بأمر الله»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿إنه كان ظلوما جهولا﴾ [الأحزاب: 72] قال: «ظلوما لها، يعني للأمانة، جهولا عن حقها»

القول في تأويل قوله تعالى: {ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين

والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما} [الأحزاب: 73] يقول تعالى ذكره: وحمل الإنسان الأمانة كيما يعذب الله المنافقين فيها

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٢٠٥