وقوله: ﴿وزلزلوا زلزالا شديدا﴾ [الأحزاب: 11] يقول: وحركوا بالفتنة تحريكا شديدا، وابتلوا وفتنوا
وقوله: ﴿وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض﴾ [الأحزاب: 12] شك في الإيمان، وضعف في إعتقادهم إياه ﴿ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا﴾ [الأحزاب: 12] وذلك فيما ذكر قول معتب بن قشير. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٨