كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿تحيتهم يوم يلقونه سلام﴾ [الأحزاب: 44] قال: «تحية أهل الجنة السلام»
وقوله: ﴿وأعد لهم أجرا كريما﴾ [الأحزاب: 44] يقول: وأعد لهؤلاء المؤمنين ثوابا لهم على طاعتهم إياه في الدنيا كريما، وذلك هو الجنة
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وأعد لهم أجرا كريما﴾ [الأحزاب: 44] «أي الجنة»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا﴾ [الأحزاب: 46] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى
الله عليه وسلم: يا محمد ﴿إنا أرسلناك شاهدا﴾ [الأحزاب: 45] على أمتك بإبلاغك إياهم ما أرسلناك به من الرسالة، ومبشرهم بالجنة إن صدقوك وعملوا بما جئتهم به من عند ربك، ﴿ونذيرا﴾ [البقرة: 119] من النار أن يدخلوها، فيعذبوا بها إن هم كذبوك، وخالفوا ما جئتهم به من عند الله. PageEndV19P126 وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ١٢٥