تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول﴾ [الأحزاب: 32] يقول: «لا ترخصن بالقول، ولا تخضعن بالكلام»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فلا تخضعن بالقول﴾ [الأحزاب: 32] قال: «خضع القول ما يكره من قول النساء للرجال مما يدخل في قلوب الرجال»

وقوله: ﴿فيطمع الذي في قلبه مرض﴾ [الأحزاب: 32] يقول: فيطمع الذي في قلبه ضعف؛ فهو لضعف إيمانه في قلبه، إما شاك في الإسلام منافق، فهو لذلك من أمره يستخف بحدود الله، وإما متهاون بإتيان الفواحش وقد اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: إنما وصفه بأن في قلبه

مرضا، لأنه منافق

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿فيطمع الذي في قلبه مرض﴾ [الأحزاب: 32] قال: «نفاق» وقال آخرون: بل وصفه بذلك لأنهم يشتهون إتيان الفواحش

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿فيطمع الذي في قلبه مرض﴾ [الأحزاب: 32] قال: قال عكرمة: «شهوة الزنا»

وقوله: ﴿وقلن قولا معروفا﴾ [الأحزاب: 32] يقول: وقلن قولا قد أذن الله لكم به وأباحه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٩٥