تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿وإذ زاغت الأبصار﴾ [الأحزاب: 10] شخصت "

وقوله: ﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾ [الأحزاب: 10] يقول: نبت القلوب عن أماكنها من الرعب والخوف فبلغت إلى الحناجر. كما:

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا سويد بن عمرو، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، " ﴿وبلغت القلوب الحناجر﴾ [الأحزاب: 10] قال: من الفزع "

وقوله: ﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ [الأحزاب: 10] يقول: وتظنون بالله الظنون الكاذبة، وذلك كظن من ظن منهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغلب وأن ما وعده الله من النصر أن لا يكون ونحو ذلك من ظنونهم الكاذبة التي ظنها من ظن ممن كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عسكره.

حدثنا بشر، قال: ثنا هوذة بن خليفة، قال: ثنا عوف، عن الحسن

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٣٥