وقوله: ﴿وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾ [البقرة: 107] يقول: وما كان لكم أيها الناس من دون الله من ولي يلي أموركم، ولا نصير ينصركم من الله إن أراد بكم سوءا، ولا يمنعكم منه إن أحل بكم عقوبته.
القول في تأويل قوله تعالى: {والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٧٩