تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد قال: ثنا شعبة، قال: ثنا السدي، عن أبي صالح: ﴿ولو اتبع الحق أهواءهم﴾ [المؤمنون: 71] قال: «الله»

قال: ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح: ﴿ولو اتبع الحق أهواءهم﴾ [المؤمنون: 71] قال: " الحق: هو الله "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: ﴿ولو اتبع الحق أهواءهم﴾ [المؤمنون: 71] قال: " الحق: الله "

وقوله: ﴿بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون﴾ [المؤمنون: 71] اختلف أهل التأويل في تأويل الذكر في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو بيان الحق لهم بما أنزل على رجل منهم من هذا القرآن

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿بل أتيناهم بذكرهم﴾ [المؤمنون: 71] يقول: بينا لهم " وقال آخرون: بل معنى ذلك: بل أتيناهم بشرفهم؛ وذلك أن هذا القرآن كان PageEndV17P090 شرفا لهم، لأنه نزل على رجل منهم، فأعرضوا عنه، وكفروا به. وقالوا: ذلك نظير قوله ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ [الزخرف: 44] وهذان القولان متقاربا المعنى. وذلك أن الله جل ثناؤه أنزل هذا القرآن بيانا بين فيه ما لخلقه إليه الحاجة من أمر دينهم، وهو مع ذلك ذكر لرسوله صلى الله عليه وسلم وقومه , وشرف لهم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٨٩