تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿ملكوت كل شيء﴾ [المؤمنون: 88] قال: خزائن كل شيء "

حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن مجاهد، في قول الله: ﴿قل من بيده ملكوت كل شيء﴾ [المؤمنون: 88] قال: خزائن كل شيء "

وقوله: ﴿وهو يجير﴾ [المؤمنون: 88] من أراد ممن قصده بسوء

﴿ولا يجار عليه﴾ [المؤمنون: 88] يقول: ولا أحد يمتنع ممن أراده هو بسوء فيدفع عنه عذابه وعقابه ﴿إن كنتم تعلمون﴾ [البقرة: 184] من ذلك صفته، فإنهم يقولون: إن ملكوت كل شيء، والقدرة على الأشياء كلها لله. فقل لهم يا محمد: ﴿فأنى تسحرون﴾ [المؤمنون: 89] يقول: فمن أي وجه تصرفون عن التصديق بآيات الله

، والإقرار بأخباره، وأخبار رسوله، والإيمان بأن الله القادر على كل ما يشاء وعلى بعثكم أحياء PageEndV17P101 بعد مماتكم، مع علمكم بما تقولون من عظيم سلطانه وقدرته؟ . وكان ابن عباس فيما ذكر عنه يقول في معنى قوله ﴿تسحرون﴾ [المؤمنون: 89]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ١٠٠