قال: ثنا حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، في قوله: ﴿ولهم أعمال من دون ذلك﴾ [المؤمنون: 63] . الآية، قال: «أعمال دون الحق»
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: " ذكر الله الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة، ثم قال للكفار: ﴿بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون﴾ [المؤمنون: 63] قال: من دون الأعمال التي منها قوله: ﴿من خشية ربهم مشفقون﴾ [المؤمنون: 57] PageEndV17P076 والذين، والذين "
حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن العلاء بن عبد الكريم، عن مجاهد، قال: «أعمال لا بد لهم من أن يعملوها»
حدثنا علي بن سهل قال: ثنا زيد بن أبي الزرقاء، عن حماد بن سلمة، عن حميد، قال: سألت الحسن عن قول الله: ﴿ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون﴾ [المؤمنون: 63] قال: «أعمال لم يعملوها سيعملونها»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون﴾ [المؤمنون: 63] قال: «لم يكن له بد من أن يستوفي بقية عمله، ويصلي به»
حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن العلاء بن عبد الكريم، عن مجاهد في قوله: ﴿ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون﴾ [المؤمنون: 63] قال: «أعمال لا بد لهم من أن يعملوها»
حدثنا عمرو قال: ثنا مروان بن معاوية، عن العلاء بن عبد الكريم، عن مجاهد، في قول الله تبارك وتعالى: ﴿ولهم أعمال من دون ذلك﴾ [المؤمنون: 63] قال: أعمال لا بد لهم من أن يعملوها "
القول في تأويل قوله تعالى: {حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم PageEndV17P077
يجأرون لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون} [المؤمنون: 65] يقول تعالى ذكره: ولهؤلاء الكفار من قريش أعمال من دون ذلك هم لها عاملون، إلى أن يؤخذ أهل النعمة والبطر منهم بالعذاب