تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿ولا تخاطبني﴾ [هود: 37] الآية، يقول: ولا تسألني في الذين كفروا بالله أن أنجيهم. ﴿إنهم مغرقون﴾ [هود: 37] يقول: فإني قد حتمت عليهم أن أغرق جميعهم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين﴾ [المؤمنون: 28] يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك﴾ [المؤمنون: 28] فإذا اعتدلت في السفينة أنت ومعك ممن حملته معك من أهلك، راكبا فيها عاليا فوقها؛ {فقل الحمد

لله الذي نجانا من القوم الظالمين} [المؤمنون: 28] يعني من المشركين

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين﴾ [المؤمنون: 30] يقول تعالى ذكره لنبيه نوح عليه السلام: وقل إذا سلمك الله وأخرجك من الفلك فنزلت عنها: ﴿رب أنزلني منزلا﴾ [المؤمنون: 29] من الأرض ﴿مباركا وأنت خير﴾ [المؤمنون: 29] من أنزل عباده

المنازلوبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٣٧