تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ [المؤمنون: 1] قال: قال كعب: " لم يخلق الله بيده إلا ثلاثة: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده، ثم قال لها: تكلمي فقالت: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ [المؤمنون: 1] لما علمت فيها من الكرامة "

حدثنا سهل بن موسى الرازي، قال: ثنا يحيى بن الضريس، عن عمرو بن أبي قيس، عن عبد العزيز بن رفيع، عن مجاهد، قال: " لما غرس الله تبارك وتعالى الجنة، نظر إليها فقال: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ [المؤمنون: 1] "

قال: ثنا حفص بن عمر، عن أبي خلدة، عن أبي العالية قال: " لما خلق الله الجنة قال: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ [المؤمنون: 1] فأنزل الله به قرآنا "

حدثنا ابن حميد قال: ثنا جبير، عن عطاء، عن ميسرة، قال: " لم يخلق الله شيئا بيده غير أربعة أشياء: خلق آدم بيده، وكتب الألواح بيده، والتوراة بيده، وغرس عدنا بيده، ثم قال: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ [المؤمنون: 1] "

وقوله ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون: 2] يقول تعالى ذكره: الذين هم في صلاتهم إذا قاموا فيها خاشعون؛ وخشوعهم فيها تذللهم لله فيها بطاعته، وقيامهم فيها بما أمرهم بالقيام به فيها. وقيل: إنها نزلت من أجل أن القوم كانوا يرفعون أبصارهم فيها إلى السماء قبل نزولها،

فنهوا بهذه الآية عن ذلك

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٦