ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿ومعين﴾ [المؤمنون: 50] قال: " المعين: الماء الجاري، وهو النهر الذي قال الله: ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾ [مريم: 24] "
حدثني محمد بن عمارة الأسدي قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد في قوله: ﴿ذات قرار ومعين﴾ [المؤمنون: 50] قال: " المعين: الماء "
حدثني محمد بن عمارة الأسدي قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " معين قال: ماء " حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله
حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد، في قوله: ﴿ذات قرار ومعين﴾ [المؤمنون: 50] قال: المكان المستوي، " والمعين: الماء الظاهر "
حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿ومعين﴾ [المؤمنون: 50] «هو الماء الظاهر» وقال آخرون: عني بالقرار الثمار
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿ذات قرار ومعين﴾ [المؤمنون: 50] «هي ذات ثمار، وهي بيت المقدس» حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله قال أبو جعفر: وهذا القول الذي قاله قتادة في معنى: ﴿ذات قرار﴾ [المؤمنون: 50] وإن لم يكن أراد بقوله: إنها إنما وصفت بأنها ذات قرار، لما فيها من الثمار، ومن أجل ذلك يستقر فيها ساكنوها، فلا وجه له نعرفه. وأما ﴿معين﴾ [الصافات: 45] فإنه مفعول من عنته فأنا أعينه، وهو معين؛ وقد يجوز أن يكون فعيلا من معن يمعن، فهو معين من الماعون؛ ومنه قول عبيد بن الأبرص: [البحر البسيط]
واهية أو معين ممعن أو هضبة دونها لهوب