ذكر من قال ذلك حدثنا أحمد بن الوليد القرشي، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، أنه قال في هذه الآية: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾ [المؤمنون: 50] قال: «زعموا أنها دمشق»
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر قال: بلغني عن ابن المسيب أنه قال: «دمشق» حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن PageEndV17P055 سعيد، عن سعيد بن المسيب، مثله
حدثني يحيى بن عثمان بن صالح السهمي قال: ثنا ابن بكير قال: ثنا الليث بن سعد قال: ثني عبد الله بن لهيعة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب في قوله: ﴿وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾ [المؤمنون: 50] قال: إلى ربوة من ربا مصر قال: «وليس الربا إلا في مصر، والماء حين يرسل تكون الربا عليها القرى، لولا الربا لغرقت تلك القرى» وقال آخرون: هي بيت المقدس
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «هو بيت المقدس»
قال ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: كان كعب يقول: «بيت المقدس أقرب إلى السماء بثمانية عشر ميلا» حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن كعب، مثله PageEndV17P056 وأولى هذه الأقوال بتأويل ذلك: أنها مكان مرتفع ذو استواء وماء ظاهر؛ وليس كذلك صفة الرملة، لأن الرملة لا ماء بها معين، والله تعالى ذكره وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعينوبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل