تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾ [المؤمنون: 106] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض أهل الكوفة: ﴿غلبت علينا شقوتنا﴾ [المؤمنون: 106] بكسر الشين، وبغير ألف. وقرأته عامة قراء أهل الكوفة: «شقاوتنا» بفتح الشين، والألف. والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مشهورتان، وقرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء بمعنى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وتأويل الكلام: قالوا: ربنا غلب علينا ما سبق لنا في سابق علمك، وخط لنا في أم الكتاب. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، قوله: ﴿غلبت علينا شقوتنا﴾ [المؤمنون: 106] قال: «التي كتبت علينا»

حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ﴿غلبت علينا شقوتنا﴾ [المؤمنون: 106] «التي كتبت علينا» PageEndV17P118 حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ١١٧