كما: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: ثنا حفص بن جميع، قال: ثنا سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما قيل لموسى: ألقها يا موسى، ألقاها ﴿فإذا هي حية تسعى﴾ [طه: 20] ولم تكن قبل ذلك حية، قال: فمرت بشجرة فأكلتها، ومرت بصخرة فابتلعتها، قال: فجعل موسى يسمع وقع الصخرة في جوفها، قال: فولى مدبرا، فنودي أن يا موسى خذها، فلم يأخذها، ثم نودي الثانية: أن ﴿خذها ولا تخف﴾ [طه: 21] فلم يأخذها، فقيل له في الثالثة: ﴿إنك من الآمنين﴾ [القصص: 31] فأخذها
حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: قال له، يعني لموسى ربه: ﴿ألقها يا موسى﴾ [طه: 19] يعني ﴿فألقاها فإذا هي حية تسعى﴾ [طه: 20] ﴿فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب﴾ [النمل: 10] فنودي: ﴿يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون﴾ [النمل: 10]
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن وهب بن منبه، ﴿قال ألقها يا موسى فألقاها فإذا هي حية تسعى﴾ [طه: 20] تهتز، لها أنياب وهيئة كما شاء الله أن تكون، فرأى أمرا فظيعا، فولى مدبرا، ولم يعقب فناداه ربه: يا موسى أقبل PageEndV16P048 ولا تخف ﴿سنعيدها سيرتها الأولى﴾ [طه: 21]