ذكر من قال ذلك: حدثني يزيد بن مخلد الواسطي، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي حازم، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري، قال في قول الله: ﴿معيشة ضنكا﴾ [طه: 124] قال: عذاب القبر
حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي حازم، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري، قال: إن المعيشة الضنك التي قال الله: عذاب القبر
حدثني حوثرة بن محمد المنقري، قال: ثنا سفيان، عن أبي حازم، عن أبي PageEndV16P197 سلمة، عن أبي سعيد الخدري ﴿فإن له معيشة ضنكا﴾ [طه: 124] قال: يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه
حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أبي وشعيب بن الليث، عن الليث، قال: ثنا خالد بن زيد، عن ابن أبي هلال، عن أبي حازم، عن أبي سعيد، أنه كان يقول: المعيشة الضنك: عذاب القبر، إنه يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تنهشه وتخدش لحمه حتى يبعث. وكان يقال: لو أن تنينا منها نفخ الأرض لم تنبت زرعا
حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: يطبق على الكافر قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، وهي المعيشة الضنك التي قال الله: ﴿معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ [طه: 124]
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، والسدي، في قوله: ﴿معيشة ضنكا﴾ [طه: 124] قال: عذاب القبر
حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: ﴿فإن له معيشة ضنكا﴾ [طه: 124] قال: عذاب القبر
حدثني عبد الرحمن بن الأسود، قال: ثنا محمد بن ربيعة، قال: ثنا أبو عميس، عن عبد الله بن مخارق، عن أبيه، عن عبد الله، في قوله: ﴿معيشة ضنكا﴾ [طه: 124] قال: عذاب القبر
حدثني عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: ثنا محمد بن جعفر وابن أبي حازم، قالا: ثنا أبو حازم، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري ﴿معيشة ضنكا﴾ [طه: 124] قال: عذاب القبر قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: هو عذاب القبر
الذي: حدثنا به أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثنا عمي عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أتدرون فيم أنزلت هذه الآية: ﴿فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ [طه: 124] ؟ أتدرون ما المعيشة الضنك؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: عذاب الكافر في قبره، والذي نفسي بيده إنه ليسلط عليه تسعة وتسعون PageEndV16P199 تنينا، أتدرون ما التنين؟ تسعة وتسعون حية، لكل حية سبعة رءوس، ينفخون في جسمه ويلسعونه ويخدشونه إلى يوم القيامة وإن الله تبارك وتعالى أتبع ذلك بقوله: ﴿ولعذاب الآخرة أشد وأبقى﴾ [طه: 127] فكان معلوما بذلك أن المعيشة الضنك التي جعلها الله لهم قبل عذاب الآخرة؛ لأن ذلك لو كان في الآخرة لم يكن لقوله ﴿ولعذاب الآخرة أشد وأبقى﴾ [طه: 127] معنى مفهوم؛ لأن ذلك إن لم يكن تقدمه عذاب لهم قبل الآخرة، حتى يكون الذي في الآخرة أشد منه، بطل معنى قوله ﴿ولعذاب الآخرة أشد وأبقى﴾ [طه: 127] . فإذ كان ذلك كذلك، فلا تخلو تلك المعيشة الضنك التي جعلها الله لهم من أن تكون لهم في حياتهم الدنيا، أو في قبورهم قبل البعث، إذ كان لا وجه لأن تكون في الآخرة لما قد بينا، فإن كانت لهم في حياتهم الدنيا، فقد يجب أن يكون كل من أعرض عن ذكر الله من الكفار، فإن معيشته فيها ضنك، وفي وجودنا كثيرا منهم أوسع معيشة من كثير من المقبلين على ذكر الله تبارك وتعالى، القانتين له المؤمنين، في ذلك ما يدل على أن ذلك ليس كذلك، وإذ خلا القول في ذلك من هذين PageEndV16P200 الوجهين صح الوجه الثالث، وهو أن ذلك في البرزخ