ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو بن علي بن مقدم، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، عن الحسن، في قوله: ﴿فإن له معيشة ضنكا﴾ [طه: 124] قال: في جهنم
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا﴾ [طه: 124] فقرأ حتى بلغ: ﴿ولم يؤمن بآيات ربه﴾ [طه: 127] قال: هؤلاء أهل الكفر. قال: ومعيشة ضنكا في النار شوك من نار وزقوم وغسلين، والضريع: شوك من نار، وليس في القبر ولا في الدنيا معيشة، ما المعيشة والحياة إلا في الآخرة، وقرأ قول الله عز وجل: ﴿يا ليتني قدمت لحياتي﴾ [الفجر: 24] قال: لمعيشتي، قال: والغسلين والزقوم: شيء لا يعرفه أهل الدنيا
حدثنا الحسن، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، ﴿فإن له معيشة ضنكا﴾ [طه: 124] قال: في النار وقال آخرون: بل عنى بذلك: فإن له معيشة في الدنيا حراما. قال: ووصف الله جل وعز معيشتهم بالضنك، لأن الحرام وإن اتسع فهو ضنك