كما: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿لنحرقنه﴾ [طه: 97] يقول: بالنار
حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، ﴿لنحرقنه﴾ [طه: 97] فحرقه ثم ذراه في اليم وإنما اخترت هذه القراءة لإجماع الحجة من القراء عليها. وأما أبو جعفر، فإني أحسبه ذهب إلى
ما: حدثنا به، موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾ [طه: 97] ثم أخذه فذبحه، ثم حرقه بالمبرد، ثم ذراه في اليم، فلم يبق بحر يومئذ إلا وقع فيه شيء منه
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾ [طه: 97] قال: وفي بعض القراءة: لنذبحنه ثم لنحرقنه، ثم لننسفنه في اليم نسفا
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في حرف ابن مسعود: «وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنذبحنه ثم لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا»
وقوله: ﴿ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾ [طه: 97] يقول: ثم لنذرينه في البحر تذرية، يقال منه: نسف فلان الطعام بالمنسف: إذا زراه فطير عنه قشوره وترابه PageEndV16P157 أو الريح. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل: