تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ﴿لا تخاف دركا ولا تخشى﴾ [طه: 77] يقول: ﴿لا تخاف﴾ [طه: 77] من آل فرعون ﴿دركا ولا تخشى﴾ [طه: 77] من البحر غرقا

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿لا تخاف دركا ولا تخشى﴾ [طه: 77] يقول: لا تخاف أن يدركك فرعون من بعدك ولا تخشى الغرق أمامك

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج: قال أصحاب موسى: هذا فرعون قد أدركنا، وهذا البحر قد غشينا، فأنزل الله: ﴿لا تخاف دركا﴾ [طه: 77] أصحاب فرعون ﴿ولا تخشى﴾ [طه: 77] من البحر وحلا

حدثني أحمد بن الوليد الرملي، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: ثنا هشيم، عن بعض أصحابه، في قوله: ﴿لا تخاف دركا ولا تخشى﴾ [طه: 77] قال: الوحل واختلفت القراء في قراءة قوله ﴿لا تخاف دركا﴾ [طه: 77] فقرأته عامة قراء الأمصار غير الأعمش وحمزة: ﴿لا تخاف دركا﴾ [طه: 77] على الاستئناف بلا، كما قال: ﴿واصطبر عليها لا نسألك رزقا﴾ [طه: 132] فرفع، وأكثر ما جاء في هذا الأمر الجواب مع «لا» . وقرأ ذلك الأعمش وحمزة (لا تخف دركا) فجزما لا تخاف على الجزاء، ورفعا ﴿ولا تخشى﴾ [طه: 77] على الاستئناف، كما قال جل ثناؤه: ﴿يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون﴾ [آل عمران: 111] فاستأنف بثم، ولو نوى بقوله: ﴿ولا تخشى﴾ [طه: 77] الجزم، وفيه الياء، كان جائزا، كما قال الراجز: [البحر الرجز]

هزي إليك الجذع يجنيك الجنى

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ١٢٢