تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: حدثت عن وهب بن منبه، قال: صف خمسة عشر ألف ساحر، مع كل ساحر حباله وعصيه وقال آخرون: كانوا تسع مائة

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: كان السحرة ثلاث مائة من العريش، وثلاث مائة من فيوم، ويشكون في ثلاث مائة من الإسكندرية، فقالوا لموسى: إما أن تلقي ما معك قبلنا، وإما PageEndV16P109 أن نلقي ما معنا قبلك، وذلك قوله: ﴿وإما أن نكون أول من ألقى﴾ [طه: 65] وأن في قوله: ﴿إما أن﴾ [الأعراف: 115] في موضع نصب، وذلك أن معنى الكلام: اختر يا موسى أحد هذين الأمرين: إما أن تلقي قبلنا، وإما أن نكون أول من ألقى، ولو قال قائل: هو رفع، كان مذهبا، كأنه وجهه إلى أنه خبر، كقول القائل: [البحر الطويل]

فسيرا فإما حاجة تقضيانها    وإما مقيل صالح وصديق

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٦ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٦ · ص ١٠٨