تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " ﴿ولما رأى المؤمنون الأحزاب﴾ [الأحزاب: 22] الآية قال: ذلك أن الله قال لهم في سورة البقرة ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾ [البقرة: 214] . . إلى قوله ﴿إن نصر الله قريب﴾ [البقرة: 214] قال: فلما مسهم البلاء حيث رابطوا الأحزاب في الخندق، تأول المؤمنون ذلك، ولم يزدهم ذلك إلا إيمانا وتسليما "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ثني يزيد بن رومان، قال: " ثم ذكر المؤمنين وصدقهم وتصديقهم بما وعدهم الله من البلاء يختبرهم به: ﴿قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما﴾ [الأحزاب: 22] أي صبرا على البلاء، وتسليما للقضاء، وتصديقا بتحقيق ما كان الله وعدهم ورسوله "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله﴾ [الأحزاب: 22] وكان الله قد وعدهم في سورة البقرة فقال: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم، مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه﴾ [البقرة: 214] خيرهم وأصبرهم وأعلمهم بالله ﴿متى نصر الله، ألا إن نصر الله قريب﴾ [البقرة: 214] هذا والله البلاء والنقص الشديد، وإن أصحاب PageEndV19P061 رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأوا ما أصابهم من الشدة والبلاء ﴿قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، وما زادهم إلا إيمانا وتسليما﴾ [الأحزاب: 22] وتصديقا بما وعدهم الله، وتسليما لقضاء الله "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٦٠