ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد﴾ [الأحزاب: 19] أما عند الغنيمة، فأشح قوم، وأسوأ مقاسمة: أعطونا أعطونا، فإنا قد شهدنا معكم. وأما عند البأس فأجبن قوم، وأخذله للحق ". وقال آخرون: بل ذلك سلقهم إياهم بالأذى
ذكر ذلك عن ابن عباس: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله " ﴿سلقوكم بألسنة حداد﴾ [الأحزاب: 19] قال: استقبلوكم "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد " ﴿سلقوكم بألسنة حداد﴾ [الأحزاب: 19] قال: كلموكم ". PageEndV19P055 وقال آخرون: بل معنى ذلك: أنهم يسلقونهم من القول بما تحبون نفاقا منهم.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٤