تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: ﴿ومن ابتغيت PageEndV19P144 ممن عزلت فلا جناح عليك﴾ [الأحزاب: 51] قال: «جميعا هذه في نسائه، إن شاء أتى من شاء منهن، ولا جناح عليه»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ومن ابتغيت ممن عزلت﴾ [الأحزاب: 51] قال: «ومن ابتغى أصابه، ومن عزل لم يصبه» وقال آخرون: معنى ذلك: ومن استبدلت ممن أرجيت، فخليت سبيله من نسائك، أو ممن مات منهن ممن أحللت لك فلا جناح عليك

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن كلهن﴾ [الأحزاب: 51] " يعني بذلك: النساء اللاتي أحل الله له من بنات العم والعمة والخال والخالة " ﴿اللاتي هاجرن معك﴾ [الأحزاب: 50] يقول: «إن مات من نسائك اللاتي عندك أحد، أو خليت سبيله، فقد أحللت لك أن تستبدل من اللاتي أحللت لك مكان من مات من نسائك اللاتي هن عندك، أو خليت سبيله منهن، ولا يصلح لك أن تزداد على عدة نسائك اللاتي عندك شيئا» وأولى التأويلين بالصواب في ذلك، تأويل من قال: معنى ذلك: ومن ابتغيت إصابته من نسائك ﴿ممن عزلت﴾ [الأحزاب: 51] عن ذلك منهن ﴿فلا جناح عليك﴾ [الأحزاب: 51] لدلالة قوله: {ذلك

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ١٤٤