قال: ثنا شعبة، قال: ثني عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي: «أنها امرأة من الأنصار، وهبت نفسها للنبي، وهي ممن أرجأ»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن خولة بنت حكيم بن الأوقص، من بني سليم: «كانت من اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم»
قال: ثني سعيد بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: «كنا نتحدث أن أم شريك، كانت وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، وكانت امرأة صالحة»
وقوله: ﴿قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم﴾ [الأحزاب: 50] يقول تعالى ذكره: قد علمنا ما فرضنا على المؤمنين في أزواجهم إذا أرادوا نكاحهن مما لم نفرضه PageEndV19P137 عليك، وما خصصناهم به من الحكم في ذلك دونك، وهو أنا فرضنا عليهم أنه لا يحل لهم عقد نكاح على حرة مسلمة إلا بولي عصبة وشهود عدول، ولا يحل لهم منهن أكثر من أربع وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل