تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأستاذ الخوجه كمال الدين

أشرنا في الجزء الماضي إلى ما كان يقال من أن الرجل من شيعة المسيحية

القاديانية وإننا سنعتمد في استبانة الحق في ذلك على سؤاله عنه بعد عودته من

الحجاز، وقد اتفق أن كتبت بعض الجرائد اليومية كلاما جازما في هذا المعنى، فلما

عاد الأستاذ كمال الدين من الحجاز اطلع عليه، وسئل عنه فنشر في الجرائد بيانا

صرح فيه بأنه مسلم سني حنفي، وأنه لا يدين بدين القاديانية، ولا هو من شيعة

مسيحهم الكذاب، فنهنئه ونهنئ أصدقاءه من المسلمين بذلك، حامدين لله عز وجل.

-----------------

<span class="footnote">

</span></span>

الكاتب: محمد رشيد رضا

-----------------

<span class="footnote">

حقيقة الوهابية ومنشأ الطعن فيها

إن سبب قذف الوهابية بالابتداع والكفر سياسي محض. كان أولا لتنفير

المسلمين منهم لاستيلائهم على الحجاز وخوف الترك أن يقيموا دولة عربية إلخ؛

ولذلك كان الناس يهيجون عليهم تبعا لسخط الدولة، ويسكتون عنهم إذا سكنت ريح

السياسة، إلى أن جددها الملك حسين في الحجاز وولده الملك فيصل في العراق

وولده الأمير عبد الله في سورية وفلسطين بعد توليتهم لأمور هذه البلاد.

أصدر الملك حسين عدة منشورات في جريدته (القبلة) في 9 شوال سنة

1336 وغرة ربيع الأول سنة 1337 و8 جمادى الأول منها رماهم فيها بالكفر،

وتكفير أهل السنة، والطعن في الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٢٤ · ص ٢٧٤