تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثني أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV19P627 قوله: ﴿وهو مليم﴾ [الصافات: 142] قال: «مذنب»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وهو مليم﴾ [الصافات: 142] : «أي في صنعه»

حدثني يونس، قال. أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وهو مليم﴾ [الصافات: 142] قال: " وهو مذنب، قال: والمليم: «المذنب»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون فنبذناه بالعراء وهو سقيم وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾ [الصافات: 144] يقول تعالى ذكره: ﴿فلولا أنه﴾ [الصافات: 143] يعني يونس ﴿كان من﴾ [البقرة: 135] المصلين لله قبل البلاء الذي ابتلي به من العقوبة بالحبس في بطن الحوت {للبث في

بطنه إلى يوم يبعثون} [الصافات: 144] يقول: لبقي في بطن الحوت إلى يوم القيامة يوم يبعث الله فيه خلقه محبوسا، ولكنه كان من الذاكرين الله قبل البلاء، فذكره الله في حال البلاء، فأنقذه ونجاه وقد اختلف أهل التأويل في وقت تسبيح يونس الذي ذكره الله به، فقال ﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾ [الصافات: 143] فقال بعضهم نحو الذي قلنا في ذلك، وقالوا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٦٢٧