ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾ [الصافات: 146] قال: «القرع»
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، أنه قال في هذه الآية: ﴿وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾ [الصافات: 146] قال: «القرع»
حدثني مطر بن محمد الضبي، قال: ثنا عبد الله بن داود الواسطي، قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون الأودي، في قوله: ﴿وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾ [الصافات: 146] قال: القرع "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وأنبتنا عليه شجرة PageEndV19P635 من يقطين﴾ [الصافات: 146] : «كنا نحدث أنها الدباء، هذا القرع الذي رأيتم أنبتها الله عليه يأكل منها»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني أبو صخر، قال: ثني ابن قسيط، أنه سمع أبا هريرة، يقول: " طرح بالعراء، فأنبت الله عليه يقطينة، فقلنا: يا أبا هريرة وما اليقطينة؟ قال: الشجرة الدباء، هيأ الله له أروية وحشية تأكل من خشاش الأرض أو هشاش فتفشخ عليه فترويه من لبنها كل عشية وبكرة حتى نبت " وقال ابن أبي الصلت قبل الإسلام في ذلك بيتا من شعر: [البحر الطويل]
فأنبت يقطينا عليه برحمة من الله لولا الله ألفي ضاحيا
حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن مغيرة، في قوله: ﴿وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾ [الصافات: 146] قال: «القرع»
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿شجرة من يقطين﴾ [الصافات: 146] قال: القرع "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " أنبت الله عليه شجرة من يقطين؛ قال: فكان لا يتناول منها ورقة فيأخذها إلا أروته لبنا، أو قال: PageEndV19P636 شرب منها ما شاء حتى نبت "
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿شجرة من يقطين﴾ [الصافات: 146] قال: «هو القرع، والعرب تسميه الدباء»
حدثنا عمرو بن عبد الحميد، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن ورقاء، عن سعيد بن جبير، في قول الله: ﴿وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾ [الصافات: 146] قال: «هو القرع»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قوله: ﴿وأنبتنا عليه شجرة من يقطين﴾ [الصافات: 146] قال: «القرع» وقال آخرون: كأن اليقطين شجرة أظلت يونس
ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن سعيد بن جبير، قال: " اليقطين: شجرة سماها الله يقطينا أظلته، وليس بالقرع " قال: فيما ذكر أرسل الله عليه دابة الأرض، فجعلت تقرض عروقها، وجعل ورقها يتساقط حتى أفضت إليه الشمس وشكاها، فقال: يا يونس جزعت من حر الشمس، ولم تجزع لمائة ألف أو يزيدون تابوا إلي، فتبت عليهم؟
القول في تأويل قوله تعالى: {وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون فآمنوا
فمتعناهم إلى حين فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون} PageEndV19P637 يقول تعالى ذكره: فأرسلنا يونس إلى مائة ألف من الناس، أو يزيدون على مائة ألف وذكر عن ابن عباس أنه كان يقول: معنى قوله ﴿أو﴾ [البقرة: 19] : بل يزيدون