ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ [الصافات: 158] قال: " قال كفار قريش: الملائكة بنات الله، فسأل أبو بكر: من أمهاتهن؟ فقالوا: بنات سروات الجن، يحسبون أنهم خلقوا مما خلق منه إبليس "
حدثنا عمرو بن يحيى بن عمران بن عفرة، قال: ثنا عمرو بن سعيد الأبح، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، في قوله: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ [الصافات: 158] " قالت اليهود: إن الله تبارك وتعالى تزوج إلى الجن، فخرج منهما الملائكة، قال: سبحانه سبح نفسه "
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ [الصافات: 158] قال: " الجنة: الملائكة، قالوا: هن بنات الله "
حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ [الصافات: 158] : «الملائكة»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ [الصافات: 158] قال: «بين الله وبين الجنة نسبا افتروا»
وقوله: ﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾ [الصافات: 158] اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: ولقد علمت الجنة إنهم لمشهدون الحساب
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون﴾ [الصافات: 158] «أنها ستحضر الحساب» وقال آخرون: معناه: إن قائلي هذا القول سيحضرون العذاب في النار
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي ﴿إنهم لمحضرون﴾ [الصافات: 158] " إن هؤلاء الذين قالوا هذا لمحضرون: لمعذبون " وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: إنهم لمحضرون العذاب، لأن سائر الآيات التي ذكر فيها الإحضار في هذه السورة، إنما عني به الإحضار في العذاب، فكذلك في هذا الموضع
وقوله: ﴿سبحان الله عما يصفون﴾ [المؤمنون: 91] يقول تعالى ذكره تنزيها لله، وتبرئة له مما يضيف إليه هؤلاء المشركون به، ويفترون عليه، ويصفونه، من أن له PageEndV19P647 بنات، وأن له صاحبة