ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿فأتوا بكتابكم﴾ [الصافات: 157] : «أي بعذركم» ﴿إن كنتم صادقين﴾ [البقرة: 23]
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿فأتوا بكتابكم﴾ [الصافات: 157] «أن هذا كذا بأن له البنات، ولكم البنون»
وقوله: ﴿إن كنتم صادقين﴾ [البقرة: 23] يقول: إن كنتم صادقين أن لكم بذلك حجة
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون سبحان الله عما يصفون إلا عباد الله المخلصين﴾ [الصافات: 159] يقول تعالى ذكره: وجعل هؤلاء المشركون بين الله وبين الجنة نسبا واختلف أهل التأويل في معنى النسب الذي أخبر الله عنهم أنهم
جعلوه لله تعالى، فقال بعضهم: هو أنهم قالوا أعداء الله: إن الله وإبليس أخوان
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثنى عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا﴾ [الصافات: 158] قال: «زعم أعداء الله أنه تبارك وتعالى وإبليس أخوان» وقال آخرون: هو أنهم قالوا: الملائكة بنات الله، وقالوا: الجنة: هي الملائكة
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٤٤