تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾ [الصافات: 10] " من نار وثقوبه: ضوءه "

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: ﴿شهاب ثاقب﴾ [الصافات: 10] قال: «شهاب مضيء يحرقه حين يرمى به»

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿فأتبعه شهاب﴾ [الصافات: 10] قال: كان ابن عباس يقول: «لا يقتلون الشهاب، ولا يموتون، ولكنها تحرقهم من غير قتل، وتخبل وتخدج من غير قتل»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾ [الصافات: 10] قال: " والثاقب: المستوقد؛ قال: والرجل يقول: أثقب نارك، ويقول: استثقب نارك: استوقد نارك "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد الله، قال: سئل الضحاك هل للشياطين أجنحة؟ فقال: «كيف يطيرون إلى السماء إلا ولهم أجنحة»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب بل عجبت ويسخرون﴾ [الصافات: 12] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فاستفت يا محمد هؤلاء المشركين الذي ينكرون البعث بعد الممات والنشور بعد البلاء: يقول: فسلهم: أهم أشد

خلقا؟ يقول: أخلقهم أشد؟ أم خلق من عددنا خلقه من الملائكة والشياطين والسموات والأرض؟ وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله بن مسعود: «أهم أشدد خلقا أم من عددنا» ؟ وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٥٠٩