تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وإن جندنا لهم الغالبون﴾ [الصافات: 173] يقول: وإن حزبنا وأهل ولايتنا لهم الغالبون، يقول: لهم الظفر والفلاح على أهل الكفر بنا والخلاف علينا

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فتول عنهم حتى حين وأبصرهم فسوف يبصرون أفبعذابنا يستعجلون فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين﴾ [الصافات: 175] يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿فتول عنهم حتى حين﴾ [الصافات: 174] : فأعرض عنهم إلى حين واختلف أهل التأويل في هذا الحين، فقال بعضهم: معناه إلى الموت

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿فتول عنهم حتى حين﴾ [الصافات: 174] : «أي إلى الموت» وقال آخرون: إلى يوم بدر

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿فتول عنهم حتى حين﴾ [الصافات: 174] قال: «حتى يوم بدر» وقال آخرون: معنى ذلك: إلى يوم القيامة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٦٥٨