كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ما لكم لا تناصرون﴾ [الصافات: 25] " لا والله لا يتناصرون، ولا يدفع بعضهم عن بعض ﴿بل هم اليوم مستسلمون﴾ [الصافات: 26] في عذاب الله "
وقوله: ﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ [الصافات: 27] قيل: معنى ذلك: وأقبل الإنس على الجن، يتساءلون
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ [الصافات: 27] «الإنس على الجن»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين﴾ [الصافات: 29] يقول تعالى ذكره: قالت الإنس للجن: إنكم أيها الجن كنتم تأتوننا من قبل الدين والحق فتخدعوننا بأقوى الوجوه؛ واليمين:
القوة والقدرة في كلام العرب؛ ومنه قول الشاعر: [البحر الوافر] PageEndV19P525 إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين
يعني: بالقوة والقدرة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٢٤